الشعر الحر والنثر
الفائز الاول
على غَيرِ مَوعِـــــــد) نثرية )
الشاعر احمد حميد الخزعلي - العراق
ظِلُّـــــــهُ المُدَجَّج بالخَبايا
اِختَزَلَ الفضاءاتِ خَلفَ ثُقبِ البَاب
زُجَاجُ النَّافِذَةِ لَمْ يَكُنْ سَخِياً كَعَادَتِهِ فِي نَفَاذِ الضَّوءِ ..
تَلَاشَتْ الأَحلامُ خَلفَ جِدَارِ الوَقت
اِلتَحَفَتُ دُعَاء أُمِّي
وَتَمَسَّكَتُ بِمشاهدِ الذاكرة
حَارَتنا القَدِيمَة
أَشعَاري الهَزِيلة
لَعِبِي ، بُكَائِي
غَضَبُ أَبِي
حَتَّى صَلَاتَي آخِرَ اللَّيل
عَلَنِّي أُعَاوِدُ بِالشَّهِيقِ رِئَةَ الخَـــــــوف
لَمْ يَكُنْ السِّرُّ المَخبُوءُ فِي أَعمَاقِ النَّهر
سَبَباً فِي كَثرَةِ المَصَائِدِ المُورَقَة
ظَلَامُ الوُجُوهِ كَان لَهُ دَورٌ فِي تَأْبِينِ الأفراح
خَرَائِطُ أَثدَاءِ الغَيمَاتِ الحُبلى بِاللَّونِ القَانِيّ
سَبَباً فِي خَوفِي الأزلي .
مَجرّةٌ أَنَـــــــا
على أَعتَابِ السُّقُوط
رَأَيتُ طَلسماً مَلقىً على أَرِيكَتَي البَيضَاء
تَنَاوَلتهُ كَيْ أَحظَى بِبَعضِ الهُدُوء
هذا القَلَقُ المُتصاعدُ فِي رَأْسِي
يَترُكُ أَسئِلَةً تَبحَثُ فِي أَصَلِ الأَشيَاء
كَعَنُوسَةِ بكاراتِ الوَرد
وَلوحَاتُ الحزنِ السَّاكِنَةُ فِي عُيُونِ الرَّمَد
لم أَعُد أَخشَى شَيـــــــئاً ؛
أَيُّهَا الظِّلُّ القَابِعُ خَلفَ مَلَكُوتِ الصَّمت
خُذنِي إِليـــــــك
خُذنِي قُربَانَاً فِي ظُلَلِ الطُّرُقِ المُوحِشَة
خُذنِي ضِحكَاتٍ فِي وَجهِ الأَطفَال
خُذنِي فَأْساً يَزرَعُ حَبَّات القَمح
خُذنِـــــــي إِلَيكَ
خُذنِـــــــي الآن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق