الاثنين، 14 مايو 2018

النقــــــــد الاول – الاء ياسين دياب - سوريا




النقــــــــد
الاول – الاء ياسين دياب سوريا



سعد البازعي و جهوده النقديَّة

ملخص البحث
يُعنى هذا البحث بدراسة الإنتاج النقدي للناقد السعودي سعد البازعي(1)، وهذه الدراسة محاولة لتقديم صورة عن الحراك النقدي العربي، ويعود اختياري لسعد البازعي ، بسبب تنوع إنتاجه النقدي من جهة ، وتنوع أشكال كتاباته النقدية من جهة أخرى، فمنها ما هو ورقة أكاديمية ، ومنها ما هو قراءة نقدية صحفيةومنها ما أعدّ للقراءة على جمهور في ندوة، ومنها ما أعدّ أصلاً كمحاضرة تلقى على جمهور مختلف المشارب من المستمعين(2)" ،ومن هنا كان من الجدير بهذه الدراسة أن تتوقف عند تلك التجربة وقفةً خاصةً ، وأن ينظر إليها في خصوصيتها أيضاً فهي تجربة تنطلق من معايشة حميمية ومباشرة للنظريات والمناهج الغربية.
مخطط البحثأولاًالتعريف بثقافة الناقد، ثانياًمؤلفات الناقد ، ثالثاًالسمات المميزة لجهوده النقدية.
أولاً ثقافة الناقد إنّ دراسة نقد سعد البازعي ، تقتضي معرفة أبرز المؤثرات التي أسهمت في تكوينه المعرفي الثقافي، فسعد البازعي المولود في المملكة العربية السعودية عام 1953م، درس اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة الملك سعود عام 1974م، وحصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة بردو Purdue  بولاية إنديانا الأمريكية 1978م، وحصل على الدكتوراة في الأدب الإنجليزي والأمريكي 1983.وكان عنوان أطروحته "الاستشراق الأدبي في الأدب الأنجلو-أمريكي في القرن التاسع عشرنشوءه واستمراره (بالإنجليزية)". شغل سعد البازعي مراكز ثقافية عديدة(3)، وتركت مؤلفاته ومقالاته أثراً في الحركة الثقافية السعوديةالعربية، بالإضافة إلى ترجماته التي تشي بنوازعه التجديدية.
ثانياً مؤلفاته ثقافة الصحراء (4) ، دليل الناقد الأدبي(5)، إحالات القصيدة(6) ، دليل الناقد الأدبي(7)، المكون اليهودي في الثقافة المعاصرة(8)، استقبال الآخرالغرب في النقد العربي الحديث(9) ، أبواب القصيدةقراءات باتجاه الشعر(10) ، شرفات للرؤيةالعولمة الهوية والتفاعل الثقافي(11) ، الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف(12)، جدلية التجديدالشعر السعودي في نصف قرن(13)، سرد المدنفي الرواية والسينما(14)، قلق المعرفةإشكاليات فكرية وثقافية(15)، لغات الشعرقصائد وقراءات.
وهذه المؤلفات، تنقسم بين مؤلفات تُعنى بالتنظير للاتجاهات النقدية العالمية والتعريف بأصولها، وأعلامها، وبين مؤلفات كان جلّ اهتمامها نقد الجهود النقدية لأعلام النقد العربي الحديث، وبين مؤلفات اهتمت بالممارسات النقدية التطبيقية.
ثالثاً السمات المميزة لجهوده النقديةالتميز في تجربة سعد البازعي النقدية هو على مستويات عديدةٍ :
  1. تعرضه لأهم الإشكاليات التي واجهت وتواجه النقد العربي الحديث:
  • إشكالية التفاعل النقدي مع الغرب، كثيراً ما حاول النقاد العرب إبراز جوانب هذه الإشكالية المتأزمة، فهذه الإشكالية ترمي بظلالها على الخطاب النقدي العربي المعاصر، وقد تكون هي السبب فيما يعانيه نقدنا من تخبط ناتج عن "...تسرع النقاد العرب في تنبي منهجيات نقدية غربية لم تكتمل شروطها في الثقافةالعربية الحديثة، أو لم تفهم فهماً دقيقاً لدى هؤلاء النقاد المتسرعين، فقد وجد النقاد العرب أنفسهم أماماتجاهات ونظريات مكتملة، وربما تمّ تجاوزها... (16)"،فكأنّ هذه المناهج دينٌ إمّا أن تعتنقه وتدخل فيه دفعة واحدة ، وإمّا أن تنكره وتخرج منه دفعة واحدة! (17) غير أنّ قارئ سعد البازعي سيلاحظ أنَّه قدم رؤية لهذه الإشكالية ، تحاول الاحتفاظ بمسافة بين النقد الغربي والنقد العربي، تتيح للنقاد تفادي الوقوع في خطأ تمثل المناهج الغربية دون مراعاة خصوصية المعطيات النقدية التي يتمثلونها. "ومصدر القلق ليس بالضرورة الرغبة في عدم استقبال الآخر ، أو العزلة الثقافية، وإنّما هو ناتج عن الإحساس بأنّ ما يقدمه الآخر ينطوي على جانبينالأول أنّ استقبال الآخر كثيراً ما يتحول إلى نوع من الاستهلاك أو التهالك الذي يؤدي إلى ضمور القدرة على الإبداع؛ نتيجة للاعتماد على جاهزية المعطى الغربيالثاني أنّ ما يمكن استقباله من الآخر يتضمن ما يوجب الرفض وما يوجب القبول في الوقت نفسه، وأنّ العلاقة الثقافية لا تخلو من الاثنين معاً(18)".
  • إشكالية هجرة النظرياتتصدى البازعي لهذه الإشكالية في نقده للنقاد العرب الذين يحاولون الالتفاف على الحالة المؤسية التي وصل لها النقد العربي الحديث بوعي ناقص تحت مبررات مثل "عالمية النظرياتأو"الموروث الإنساني المشترك"، حيث يؤكد البازعي "إنّ النظرية حين تطرح لتفسير ظاهرة أدبية، فإنما تطرح ضمن شروط تاريخية وثقافية محددة تجعل من الصعب نقلها كما هي (19)"
  • إشكالية المصطلحإنّ الشكوى من إشكالية المصطلح ستظل ما دام المعجم النقدي الحديث بعيداً عن التحقيق(20)،"ولما كانت لغة النقد أساساً مجموعة مصطلحات Terms ، تشير إلى مجموعة أفكارNotions ومفاهيمConcepts، فإنّ من الحكمة السعي إلى توحيدها... (21)"، تعرض البازعي لإشكالية المصطلح من خلال تناوله لترجمة الغذامي لمصطلح "الديكونستركشنالذي عرف في العربية ب"التفكيك، فقال: "هذا التقديم لمصطلح غربي مهم يكشف عن مشكلتينالأولى تتمثل في الهدف الأخلاقي أو الأيديولوجي وراء استعمال المصطلح كتقنية قرائية، والثانية في فهم ذلك المصطلح ومهاده الفلسفي(22)"، ذلك لأنّ " ترجمة أي منتج ثقافي ، سواء كان مصطلحاً أو كتاباً أو منهجاً فكرياً أو فلسفة و قصيدة ، بنقله إلى لغة وثقافة أخرى، يعني في أبسط صوره الدخول في علاقة مع تلك الثقافة(23)".
  • إشكالية المنهجوأقصد هنا المشكلات التي اعتورت تمثل المناهج النقدية الغربية "سواء كان ذلك على مستوى غياب الصرامة المنهجية، في أحسن الحالات، أو الخلط في المفاهيم والمناهج نفسها، مع ضعف الوعي بالمهاد الفلسفي والأيديولوجي لتلك المناهج ، في أسوأها(24)". ففي تعليق سعد البازعي على المنهج الذي اتبعه الناقد السوري كمال أبو ديب في كتابه "الرؤى المقنعةحيث يصفه بالوصفة المنهجية العجيبة ويقول: " في تصوري أنّه إذا كان هناك نص نقدي عربي حديث يوضح مشكلة المنهج في خطابنا النقدي على نحو بارز لا يكاد يحتاج معه إلى تعليق فهو الذي يضم هذه القائمة المثيرة للدهشة(25)"، كما تعرّض لمنهج الغذامي في كتابه "الخطيئة والتكفير" " خليطٌ عجيبٌ من المناهج المتداخلة دونما مبرر، والمصطلحات الموظفة توظيفاً خاطئاً(26)". و في نقد البازعي للناقد السوري محيي الدين صبحي يقول: "سيتضح مدى التشويش في فهم المنهج والخلط في تطبيقه(27)"، وبالرغم من ذلك فقد أكدّ البازعي أنّ محاولات النقاد العرب: " تستحق التقدير من حيث هي محاولات للإفادة من المعطيات النقدية الغربية وفتح آفاق النقد العربي على مساحات أوسع، لكنّها تظل في النهاية محكومة بفهم مبستر وجزئي أو بلا مبالاة بالتكوين الكلي للمناهج والنظريات الموظفة ، مع الافتقار في الوقت نفسه إلى تكوين نظري/فلسفي يبرر ما يلحق بتلك المناهج من تغيير واجتزاء، ممّا يجعل المحاولات ضرباً من الخلط الذي لايثري الرؤية النقدية، بل يشيع فيها رؤية ضبابية تضرُّ بشباب الباحثين والنقاد ومن تسيء إلى مستقبل الدراسة الأدبية(28)".
  1. الوعي العميق بالإشكاليات، فسعد البازعي مؤمن بالخصوصية الثقافية، ومدركٌ لحتمية وحيوية المثاقفة الواعيةوهذا نادرٌ في التجربة النقدية العربية"...اكتشاف أنّ كثيراً من النقد العربي الذي اطلعت عليه وتمثّل في بعض أشهر أقطابه يقوم على الكثير من التهالك على النظريات والمناهج الغربية والاستعجال في تمثلها...ممّا جعلني أصدم كثيراً لحجم القصور الذي اعترى محاولات بعض النقاد العرب الإفادة من ذلك النقد الغربي(29)".
  2. إنتاجه النقدي يتضمن ممارسات تطبيقية، فالخطاب النقدي العربي بحاجة ماسة إلى التطبيق إذ اتسم الخطاب العربي المعاصر في مجمله وعلى تعدد فضائله و منطلقاته الفكرية بالانحياز الشّديد للنظرية على حساب الواقع، وتغليب ما ينبغي أن يكون على ما هو كائن فعلاً... (30)"، فمن " المآخذ التي يسجلها البعض علىالنقد العربي الحديث -في منحاه الجديدالإسراف في التنظير على حساب الممارسة النقدية الملموسةللنصوص والأعمال الأدبية(31)". ففي كتابه "سرد المدن"، يقف سعد البازعي عند بعض أبرز الأعمال الروائية والشعرية والسينمائية السعودية والعربية، وفي كتابه "إحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر"، يتناول سعد البازعي تجارب شعرية هي بعض من أبرز عطاءات الشعر العربي المعاصر، وفي هذا الكتاب سعى إلى "إبراز التواشج بين السياق العام للشعر العربي المعاصر والسياق الخاص للتجربة الشعرية في الجزيرة العربية ومنها الخليج...إبراز ذلك التداخل اقتضى أن تكون التجربة الشعرية في هذا الجزء من الوطن العربي الكبير هدفاً بحد ذاته للنشاط النقدي النابع من المنطقة نفسها(32)".
  3. اطلاع سعد البازعي على الثقافة العالمية فكراً و أدباً و نقداً، طوّر أدواته النقدية والاصطلاحية. "وكان نقدي، وما يزال، ينطلق من معايشة مبكرة ومباشرة للنظريات والمناهج الغربية بحكم تخصصي في الأدب الإنجليزي و دراستي لما اتصل به وبغيره من الآداب الغربية من نقد دراسة منهجية على المستوى الجامعي وما فوق الجامعي من دراسة عليا(33)".
  4. محاولة الوصول إلى صيغ جديرة بالتأمل في مواجهة المشكلات المطروحة." المقصود هو موقف حضاري مستقل يستطيع التحاور مع الثقافة القادمة بتحليلها تحليلاً يحترم ما فيها من اختلاف ومن اتفاق ويسعى للإفادة من ذلك كله، وفي الوقت نفسه ينقد ما قد تنطوي عليه من مغايرة في السياقات أو ما قد تدعو إليه من مواقف قد يتفق معها الدارس وقد لا يتفق(34)".
  5. تكتسب تجربة البازعي أهميتها من حيث هي تكشف عن صدق وتواضع ، فهو لا يدّعي الخروج بمنهج جديد، ولا يزعم أنّه سيقدم مشروعاً قادراً على قلب منظومة الأفكار المعرفية التي اطمئن لها العقل العربي النقدي، فيقول:لست متأكداً من مقدرتي على استكناه مشروعي النقدي ، ولا أودّ أن أحول دون أية ملاحظات قد أكون أول المستفيدين منها في نهاية المطاف، وإنّما هي اجتهادات شخصية قد توضح بعض جوانب من الصورة لمن لم يعايشها معي(35)ويقول في موضعٍ آخر "...لكن هل يعني هذا النفي وهذا الإثبات أنني بت أعرف منهجي بوضوح؟ بالطبع لا ، وإنما هي ملامح تتضح لي مع مرور الزمن وتراكم التجربة، إضافة إلى أنني لست مشغولاً بهذا الموضوع أو مستعجلاً له ، بل و لست واثقاً من إمكانية تحققه بالصورة التي تخدم الرؤية النقدية(36)"، أيضاً ما ذكره في مقدمة كتابه استقبال الآخر:" إنّ منطلق الكتاب هو القلق الذي شعرت به على مدى سنوات، أي منذ بدأت مشاركتي للحياة النقدية العربية قبل ما يقارب العقدين، وهي مشاركة متواضعة بطبيعة الحال (37)".
7.كان لسعد البازعي اهتمام خاص بالدراسات المقارنة، "...هنا أشير إلى أنّ الاهتمام بالمقارنة كان جزءاً أساسياً في توجهي النقدي منذ بداية دراستي المتخصصة للأدب الإنجليزي في أوائل التسعينات الهجريةالسبعينيات الميلادية(38)"، ففي كتابه (مقاربة الأخرمقارنات أدبيةطرح لاستراتيجية جديدة تُحيلنا إليها الشواهد التي أوردها ، ففي هذا الكتاب أورد مقارنة بين البحتري وييتس(39)، أيّ مقارنة بين تجربتين كانت كل منهما وليدة لحظة حضارية مغايرة في منظورها الثقافي والفكري والروحي و الزماني والمكانيوهذا التفاوت الذي يثير انتباه أي قارئ ، كان من منطلق فهم البازعي المختلف للمقارنة وممارسته لها، و من منطلق إيمانه ب كلية الظاهرة الأدبية"، وبذلك أفرد في كتابه هذا خارطة من الدراسات التحليلية التقويمية والتذوقية قلما تصلها أدوات النقد المقارن(40)، وسعد البازعي يقول في تعليقه على كتابه (مقاربة الآخرمقارنات أدبية): " المقارنات الأدبية التي يجريها هذا الكتاب هي محاولة لفتح نوافذ الرؤية النقدية على فضاءات أوسع من الإدراك والتذوق، ففي أساس تلك المقارنات اعتقاد جازم لدى كاتبها أن المقارنة عبر الاختلاف الثقافي أداة حيوية لاكتشاف أبعاد دلالية وفنية في النصوص الأدبية لايمكن اكتشافها عبر الدراسة المؤطرة بحدود الذي أنتجت فيه تلك النصوص(41)".
8. تعرض سعد البازعي للجهود النقدية لأهم أعلام النقد العربي الحديث، وهو في هذا الموقف الانتقادي كان محتفظاً بالاحترام لهذه التجارب، ومنطلقاً من شعور ملح ليس بحتمية الانتقاد فحسب ، بل بأنّ ما واجه ويواجه النقد العربي الحديث من تحديات ومشكلات ، شكلت مأزقاً وعائقاً ، وأنّ المطلوب من ثمّ هو الوقوف على العثرات بدلاً من إبراز الإنجازاتبالطبع "إن نقد النقد عملية على جانب كبير من الأهمية والخطورة، ولا ينهض بها إلا ناقد نابغ... بالاستناد إلى الثقافة الشاملة والذهنية الواسعة والإحاطة الواعية بالنقد كرؤيا كلية لعملية الإبداع في الحياة... (42)"، ومن أهم النقاد الذين تناول البازعي إنتاجهم النقدي:
  • شكري عياد: " يمثل شكري عياد نموذجاً مميزاً في سياق التأمل في العلاقة العربية بالنقد الغربي(43)فلقدسعى شكري عياد إلى التأسيس النظري كجزء من ممارسته لدوره كأحد أفراد الجيل الثالث أو الأوسط _كما يسميهمن النقاد العرب ، أي دوره التأصيلي ...لكنّه مع ذلك ظل متشككاً بنجاح المحاولة أو بإمكانية تحقيقها(44)"
  • عبد الله الغذامي : "ففي كتابه الخطيئة والتكفير، وهو الأشهر و ربما الأهم بين إصداراته، خليط عجيب من المناهج المتداخلة دونما مبرر ، والمصطلحات الموظفة توظيفاً خاطئاً (45)"
  • كمال أبو ديب تعرض سعد البازعي لمنهج كمال أبو ديب النقدي، فتوقف عند أهم السلبيات في تجربته النقدية والتي تمثلت ب "طغيان الخطاب الأيديولوجي، وكثرة الحديث عن الريادة المنهجية المتزامنة أحياناً، كما يقول، مع التجربة الأوروبية والسابقة لها أحياناً أخرى، دون أن يكون هناك ما يثبت ذلك(46)"
  • نجيب العوفي : " إنّ أهمية تجربة العوفي هي ، من ناحية ، في تأكيدها على أنّ انتشار البنيوية التكوينية إنّما تمّ على أرضية غذاها المنهج الماركسي أو الجدلي، ممّا جعلها مهيئة للتصالح مع البنيوية في شكلها التكويني،...ومن ناحية أخرى تكتسب تجربة العوفي أهميتها من حيث هي تكشف، كما أشرت، عن صدق مع النفس يخالف الادعاءات الكبيرة التي تسيء كثيراً إلى بعض أنماط المثاقفة النقدية المشرقيةفهو لا يدعي الخروج بمنهج جديد ولا يدعي أنّ استعماله للمنهج الجدلي قد حقق الصرامة التي قد يتطلع إليها البعض(47)".
  • محمد برادة:" برادة يصدر عن وعي بالخلفية الفلسفية والمعرفية للتكوين المنهجي الذي يتعامل معه...غير أنّ هذا الوعي على أهميته ليس بحد ذاته ضمانة كافية لتحقيق التميز المنهجي، سواء كان في تطبيق منهج ما، أو في التعامل معه بقدر من التحرر(48)"
  • حميد لحميداني: " بيد أنّ لحميداني يقدم إضافة متميزة للنقد العربي الحديث ببحثه بعض المسائل النظرية المتعلقة بنقد النقد ، الحقل الذي حقق في الدراسات المغربية قدراً ملحوظاً من التطور سواء في التنظير أو الممارسة(49)"
  1. ولأنه يؤمن أنّ واقع النقد ليس سوى جزء من واقع الفلسفة والفكر والثقافة عامةًكان كتابهالمكون اليهودي في الحضارة الغربية، ففي هذا الكتاب قدّم البازعي لقارئه طرحاً مخالفاً ومختلفاً جذرياً في التعامل مع النقد، يتضمن النظر إلى النقد من زاويته المقترحة بما فيها من تأمل للبعد الفكري الغربي ككل ، وبذلك أثبت تهافت الرؤية العربية الشائعة بأنّ النقد الغربي وليد قضايا أنتجها أعلام النقد و رواد الفلسفة بشكل مفصول عن البنية  المعرفية للثقافة الغربيةوبالرغم من حساسية الطرح استطاع البازعي بما قدمه من التأريخ والتحليل والتقويم أنّ يبعد قارئه عن سوء الفهم والأحكام المسبقة(50).
  2. اهتمام سعد البازعي بالحضور الروائي النسوي، ففي كتابه "سرد المدنتناول رواية "البحرياتلأميمة الخميس، و رواية "جاهليةلليلى الجهني، و رواية "هند والعسكرلبدرية البشر، ولاشك أنّ لهذا دلالاته.
  3. حرص سعد البازعي على استحضار الأعمال الأدبية السعودية في أعماله النقدية التطبيقية كلّها، هذا المسعى النقدي كان أملاً في زيادة التعريف بثراء تلك التجربة وتطلعاً إلى تعميق اتصالها بما يوازيها في أنحاء الوطن العربي الأخرى وفي العالم أجمع(51)".
  4. ظل سعد البازعي متشككاً بنجاح كل طرح قدمه، أو بإمكانية تحقيق ما يصبو إليه فكره، فكتب في مقدمات معظم كتبه ما يذكر القارئ بصدق محاولاته، وأنّها لا ينبغي أن تؤخذ كإنجاز نهائيفقارئ سعد البازعي يتلمس قلقه، وفي تصوري أنّ جزءاً من أهمية تجربة سعد البازعي النقدية هو هذا القلق، فهو دائماً يقف موقف الواعي لما قد يحيط بآرائه من شوائب يتوهمها القارئو أترك الإثبات إلى هذه الشواهد النصية: "والأمل أن يرى ذلك قارئ منصف، ولا أقول محايداً ، فيعمل في أطروحة الكتاب ذهنه ويقومها على ماتقدم من أسس(52)" "إنّ قصارى ما أسعى إليه في هذا الكتاب هو فتح نوافذ أخرى للرؤية النقدية ،...فإن تبين للقارئ أنّ شيئاً من تلك النوافذ قد انفتح فعلاً فإن مرد ذلك إلى توفيق الله أولاً... (53)"، "ولكنني أرجو _في الحد الأدنىألا أكون قد خيبت ظنهم أو ظن القارئ (54)، وإنّ لأشدّ ما يعجبني في نقد سعد البازعي  هو وعيه لحضور القارئفكثيراً ما نجده يخاطب قارئه ويشرح له ويوضح و يحذره من سوء الفهم. "وقد يلفت نظر القارئ الكريم تنوع موضوعات الأوراق المدرجة هنا(55)"، "لكن الكاتب أي كاتب سيظل يخشى شيئاً واحداً اسمه (سوء فهم)...وهو ما أردت اختتام به الكتاب به دفعاً لقراءات قد تخرج عما قصدت فينتفي الهدف من تأليفه أصلاً أو تقلب ذلك الهدف من تأليفه أصلاً أو تقلب ذلك الهدف(56)"، فسعد البازعي بما أوتي من صدق وتواضع ، يُشعر قارئه بأنّه شريك له في مسعاه النقدي، عارفاً بجوانب قوته وضعفه، مدركاً لمراميه و واعياً لأهدافه. "وقد يلفت نظر القارئ في هذا السياق تفاوت أكثر وضوحاً(57)"،"فلن أتردد في نهايته عن الإفصاح عمّا أظنه ميلاً لن يخطئه القارئ(58)".
كل ما تقدم كان جولة أفق، أو ملامسة لقضايا فيها من الاتساع والتنوع ما يتطلب وقفات طويلة ومتخصصةوإن كان لي أن أصل إلى استنتاج أساسي وأخير فهو أن تجربة سعد البازعي تجربة فريدة فيها من العمق والتنوع والشفافية ما قلما نجده في طروحات نقاد آخرينوحقيقةً في مرحلة إعدادي لهذا البحث، كثيراً ما راودتني إشكالية ، تستدعي الوقوف، وهي هل قيمة ناقد عربي تقاس بمبيعات كتبه ، هل لغة الأرقام هي التي أصبحت تتحدث في الوسط الثقافي العربي؟).








Summary
This study is concerned with the study of the critical production of the Saudi critic Saad al-Bazai. This study is an attempt to present a picture of the Arab monetary mobility, and it is optional for Saad al-Bazai because of the diversity of his monetary production on the one hand and the variety of his critical writings on the other. What is a press review read. Including what was prepared for reading to an audience in a symposium, including what was originally prepared as a lecture received on the audience of different stripes of listeners, and hence it was worth this study to stop at that experience a special pause, and to look at its privacy also. From an intimate and direct experience of Western theories and approaches.





فهرس الكتب الواردة في متن البحث

الرقم
أبواب القصيدةقراءات باتجاه الشعر المركز الثقافي العربي ، سعد البازعيدط ، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2004م.
1
اتجاهات النقاد العرب في قراءة النص الشعري الحديث، سامي عبابنة ، الطبعة الأولى، عالم الكتب الحديثة، دم، 2004م.
2
إحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر_، سعد البازعي، دط ، النادي الأدبي بالرياض، الرياض، 1998م.
3
الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف ، سعد البازعي، دط ، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2008م.
4
استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث، سعد البازعي، الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي،  الدار البيضاء، 2004م.
5
إشكاليات الخطاب العربي المعاصر سلسلة حوارات لقرن جديد _، كمال عبد اللطيف ونصر محمد عارف ، الطبعة الأولى، دار الفكر ، سوريا ، 2001 م.
6
اللغة الثانيةفي إشكالية المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث، فاضل ثامر، الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي، المغرب، 1994م.
7
أوراق في النقد الأدبي ، إبراهيم رماني، الطبعة الأولى، دار الشهاب ، الجزائر، 1985م.
8
ثقافة الصحراء_ دراسات في أدب الجزيرة العربية المعاصر، سعد البازعي ، دط ، مطبعة العبيكان، الرياض، 1991م.
9
جدلية التجديدالشعر السعودي في نصف قرن ، سعد البازعي، دط ، وزارة الثقافة والإعلام، الرياض، 2009م.
10
دليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من ثلاثين مصطلحاً وتياراً نقدياً أدبياً معاصراً ، سعد البازعي و دميجان الرويلي ، دط ، مطبعة العبيكان، الرياض، 1995م.
11
دليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من خمسين مصطلحاً وتياراً نقدياً معاصراً ، سعد البازعي، الطبعة الثانية، المركز الثقافي العربي، بيروت،2000م.
12
سرد المدنفي الرواية والسينما ، سعد البازعي، الطبعة الأولى، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، 2009م.
13
شرفات للرؤيةالعولمة الهوية والتفاعل الثقافي، سعد البازعي، دط ، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2005م
14
قلق المعرفةإشكاليات فكرية وثقافية_، سعد البازعي، الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ، المغرب، 2010م.
15
معجم النقد العربي القديم، الدكتور أحمد مطلوب، الطبعة الأولى، مكتبة لبنان ناشرون ، بيروت ، 2001م.
16
مقاربة الآخرمقارنات أدبية ، سعد البازعي، الطبعة الأولى، دار الشروق ، القاهرة ، 1999م.
17
المكون اليهودي في الحضارة الغربية، سعد البازعي، الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 2007م.
18
المكون اليهودي في الثقافة المعاصرة ، سعد البازعي ، مركز الإمارات للدراسات والبحوثسلسلة     محاضرات الإمارات [67]_ أبو ظبي، 2003م.
19
من قضايا الثقافة، الأستاذ الدكتور وهب رومية، دط ، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق،2013م
20
نحو معجم عربي موحّد لمصطلحات الأدب والنقد، الأستاذ الدكتور عبد النبي اصطيف، مجلة مجمع اللغة العربي بدمشق، المجلد (75).
21





1) ) سعد البازعي أستاذ الشعر الحديث والنقد الأدبي بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض
2) ) انظر: إحالات القصيدة، سعد البازعي، النادي الأدبي بالرياض، الرياض، دط ، 1998م: 7
3) ) مستشار غير متفرغ بوزارة التعليم العالي (1405ـ 1406/ 1985ـ 1986)
المشرف العام على صحيفة "رياض ديلي" (1406ــ 1408/ 1986ــ1988)
مدير مركز البحوث بكلية الآداب (1410ــ1412/ 1990ـ 1992 )
رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها (1993-1997)
مدير تحرير مجلة "التوبادـ الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون (1997-1998)
رئيس تحرير الطبعة الثانية من الموسوعة العربية العالمية (1997-1998)
مستشار تحرير في مؤسسة الموسوعة للنشر والتوزيع ـ الرياض (1998-1999)
عضو الهيئة الاستشارية لوزارة الثقافة والإعلام (2003- 2005)
عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض (2002- 2006)
رئيس تحرير الكتاب الدوري المحكم "حقولالصادر عن النادي الأدبي بالرياض: (1425ـ )
الأمين العام لجائزة الملك خالد (2007-2008)
عضو هيئة تدريس بجامعة الملك سعود 1984-2009
رئيس النادي الأدبي بالرياض: 2006-2010
عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية 2009
عضو مؤسس في هيئة تحرير كتاب "قوافلالدوري الصادر من نادي الرياض الأدبي
عضو مؤسس في هيئة تحرير مجلة "النص الجديدالصادرة من قبرص
عضو الهيئة العلمية لحلقة "المنهجية في العلوم الإنسانيةبكلية الآداب ــ جامعة الملك سعود (1991ــ 1995)
عضو جمعية اللغة الحديثة – الولايات المتحدة الأمريكية
كما سبق له المشاركة في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية قدم أوراقاً في معظمها، وله ما يقارب الثلاثين بحثاً منشوراً باللغتين العربية والإنجليزية  في عدد من الدوريات العربية والأجنبية، مثل: "مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود (السعودية)، "فصول" (مصر)، "عالم الفكر" (الكويت)، "كتابات معاصرة"  (لبنان)، "أبحاث" (الأردن)، "الأدب العالمي المعاصر" (أمريكا).
4) ) انظر ثقافة الصحراء_ دراسات في أدب الجزيرة العربية المعاصر، سعد البازعي ، مطبعة العبيكان، الرياض، دط ،1991مراجعه المستشرق الأمريكي روجر ألن ــ أستاذ الأدب العربي في جامعة بنسلفانيا الأمريكية في مجلة الأدب العالمي المعاصرWorld Literature Today الأمريكية (شتاء 1993)، ضمن مراجعات أخرى.
5) ) انظر دليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من ثلاثين مصطلحاً وتياراً نقدياً أدبياً معاصراً ، سعد البازعي و دميجان الرويلي ، مطبعة العبيكان، الرياض، دط ، 1995مراجعه عيسى بلاطه في مجلة الأدب العالمي المعاصر (خريف 1995)، وجابر عصفور في مجلة "العربي" (رمضان، مارس 1996) وعبدالوهاب المسيري في جريدة "الحياة" (1997) ضمن عدد آخر من المراجعات.
6) ) انظرإحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر، سعد البازعي ، النادي الأدبي ، الرياض، دط ، 1998مراجعه:عيسى بلاطة في مجلة الأدب العالمي المعاصر World Literature Today الأمريكية (خريف 1998)، ضمن مراجعات أخرى للكتاب في أماكن مختلفة.
7) ) انظردليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من خمسين مصطلحاً وتياراً نقدياً معاصراً ، سعد البازعي، المركز الثقافي العربي،  بيروت، الطبعة الثانية ،2000م.
8) ) انظرالمكون اليهودي في الثقافة المعاصرة ، سعد البازعي ، مركز الإمارات للدراسات والبحوثسلسلة محاضرات الإمارات [67]_ أبو ظبي، 2003م.
9) ) انظراستقبال الآخرالغرب في النقد العربي الحديث، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، بيروت، دط ، 2004م
10) ) انظرأبواب القصيدةقراءات باتجاه الشعر المركز الثقافي العربي ، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، بيروت، دط ، 2004م.
11) ) انظرشرفات للرؤيةالعولمة الهوية والتفاعل الثقافي، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، بيروت، دط ، 2005م
12) ) انظرالاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف ، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، بيروت، دط ، 2008م.
13) ) انظرجدلية التجديدالشعر السعودي في نصف قرن ، سعد البازعي، وزارة الثقافة والإعلام، الرياض، دط ، 2009م.
14) ) انظرسرد المدنفي الرواية والسينما ، سعد البازعي، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، الطبعة الأولى، 2009م.
15) ) انظرقلق المعرفةإشكاليات فكرية وثقافية_، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ، المغرب، الطبعة الأولى ، 2010م.
16) ) اتجاهات النقاد العرب في قراءة النص الشعري الحديث، سامي عبابنة عالم الكتب الحديثة، دم، الطبعة الأولى، 2004م:289.
17) ) انظر: من قضايا الثقافة، الأستاذ الدكتور وهب رومية ، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، دط ،2013م:316.
18) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث، سعد البازعي ، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الأولى ، 2004م:15.
19) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:17.
20) ) انظرمعجم النقد العربي القديم، الدكتور أحمد مطلوب، مكتبة لبنان ناشرون ، بيروت ، الطبعة الأولى، 2001م:45 وما بعدها
21) ) نحو معجم عربي موحّد لمصطلحات الأدب والنقد، الأستاذ الدكتور عبد النبي اصطيف، مجلة مجمع اللغة العربي بدمشق، المجلد (75) : 4/ 838
22) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:226.
23) ) نفسه:232.
24) ) نفسه:175.
25) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:191.
26) ) نفسه:227.
27) ) نفسه:167.
28) ) نفسه:171.
29) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:7.
30) ) إشكاليات الخطاب العربي المعاصر سلسلة حوارات لقرن جديد _، كمال عبد اللطيف ونصر محمد عارف ، دار الفكر ، سوريا ، الطبعة الأولى ، 2001م : 80.
31) ) اللغة الثانيةفي إشكالية المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث، فاضل ثامر ، المركز الثقافي العربي، المغرب، الطبعة الأولى ، 1994م:84.
32) ) انظرإحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر:10.
33) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:7
34) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:241
35) ) مقاربة الآخرمقارنات أدبية ، سعد البازعي ، دار الشروق ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1999م: 8
36) ) نفسه : 9_10
37) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:7
38) ) مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 8
39) ) انظر: مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 11
40) ) انظر: نفسه : 8_9
41) ) انظر: مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 164
42) ) أوراق في النقد الأدبي ، إبراهيم رماني ، دار الشهاب ، الجزائر، الطبعة الأولى ، 1985م:18_19
43) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:243
44) ) نفسه:262
45) ) نفسه:227
46) ) نفسه استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:203
47) ) نفسه:208
48) ) نفسه:212
49) ) نفسه:215
50) ) انظرالمكون اليهودي في الحضارة الغربية:395_398
51) ) إحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر:10
52) ) استقبال الآخر الغرب في النقد العربي الحديث:6
53) ) انظر: مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 10
54) ) انظر: مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 10
55) ) إحالات القصيدةقراءات في الشعر المعاصر:5
56) ) انظرالمكون اليهودي في الحضارة الغربية:395
57) ) مقاربة الآخرمقارنات أدبية : 9
58) ) انظرالمكون اليهودي في الحضارة الغربية:397

ليست هناك تعليقات: